الصفحة 200 من 9223

هكذا خرج من انزواء أهله, فصار يعمل لكل جانب حركة, ولكل حركة بركة, فاتصل بالناس وتعرف بأهل عصره, وأشاد بذلك من جديد ذكر آل عبد الله بن سعيد, مع إمعان فيما يعود عليه بفائدة دينية أو دنيوية وقد أخبرت أنه قارض مرة بعد 1295 ه‍الفقيه سيدي محمد بن أحمد التيمولائي في دراهم اشترى بها زرعا كثيرا نحو مائة غرارة في تيمولاي فقيل له: إن الزرع رخيص جدا لا ربح فيه, فقال: يكفينا فلس واحد للصاع إن ربحناه. وقد ولد له أيضا بعد ابنه محمد المتقدم أولاد آخرون رباهم كما شاء, فمنهم من رباه للدين والعلم والإرشاد, ومنهم من رباه للجانب الآخر الذي لا بد منه والطائر لا يطير بغير الجناحين, فقد ولد له ولده الحازم الملازم للصف سيدي 157/1

158/1 أحمد سنة 1275 ه‍والأستاذ علي سنة 1276 ه‍وإبراهيم 1282 ه‍وكلهم أعقبوا خيرا كثيرا, أطال الله عمر أبيهم حتى شاهد أبناء أبنائه بكثرة.

ثم أيده الله فأدى فريضة الحج سنة 1293 ه‍في رفقة الأستاذ سيدي محمد بن إبراهيم التامارتي ولذلك أفضل الله عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت