الصفحة 2017 من 9223

وقد جلس الجيش هنالك أكثر من أسبوع، وأما الجيش التزنيتي فإنه تقدم حتى نزل في تالعينت عندما يطل الجيش الأقاوي على بوزاكارن، فهنالك قدم القائد مبارك البنيِّراني ومجاط كلها الطاعة، وكذلك الشريف سيدي علي الإيليغي التازروالتي ثم خرق الجيش إيغير ملولن، فانكشف بعقيليون كانوا في جيشهم رابطوا في (تومانار) ، وقد كان قائل قال لهم إن البنيراني استسلم، فكادوا يقتلونه، وقد جبهوه بأنه إنما يريد أن يفت في أعضادهم، ولكن بعد ما أرسلوا رسولا جاءهم بالخير اليقين، فاجفلوا إلى بلادهم وهم يظنون أنها ما نعتهم وعاصتهم من الطوفان، ولم يعلموا أن لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم، ثم نزل الجيش الخارق لا يغير ملولن في بسيط تازاروالت، وقد ابتدأ في تسوية الطريق ومد الأسلاك التليفونية من تالعينت يقوم 268/4

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت