الصفحة 2026 من 9223

إلا لمحمد بن عبد العزيز وحده، وحين توفى الهيبة حضر في كردوس، فكان الناس إليه أميل، لولا أنه لا يلتفت إلى تلك المظاهر فسلم الأمر لمربيه ربه، ثم رجع إلى أيت رخا، وفي ذي الحجة 1339 هـ زار أخاه مربيه ربه في كردوس، فاصبح ميتا، وذلك في - 29 - 12 - 1339 هـ فدفن إلى جانب الهيبة، فهما الآن هنالك مدفونان جنبا لجبن، رحمهما الله، والغربي منهما للنعمة.

قول الرفاكي فيه:

ومنهم الشيخ النعمى ابن الشيخ ماء العينين، شهرته تغني عن تعريفه فقد ابتلى بالولاية في تزنيت.

أخرجوه منها وآواه غار *** وقلوه ووده الغرباء 274/4

سكن في وجان إلى أن أخرجوه منه، ثم سكن برخاوة إلى أن أتاه الحمام، وتأذنه بالختام، فزار أخاه مربيه ربه صحيح الجسم، فأصبح ميتا، ولعله سقاه على ما يقال، لأن الناس قدموه عليه تبجيلا لعلمه وصلاحه، توفي رحمه الله بدار إدْعَدِّ أحمد ببعقيلة فدفن حذاء أخيه السلطان مولاي أحمد الهيبة في 29 - 12 - 1339 هـ انتهى ما قاله مؤرخنا الرفاكي، ويكفي القارئ من ذلك أن يعلم منزلة الرجلين في نظر الرفاكي وأمثاله، فالنعمة صالح عالم مسلم له عند الناس أجمعين، لا يشار إليه إلا بكل خير، في حين أن مربيه ربه يتقولون فيه بما لا نحسبه فيه نحن.

بعض آثار النعمة وأمداحه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت