الصفحة 2032 من 9223

فإن صح قولي وهو لا شك معتر *** لصحته يعدي على خصمي الخب

فيجيزه ما كان استحق فإنه *** عدا طوره جدا وعن قدره بربي

فما كان أهل العلم في عصر سيدي *** ليمتهنوا بالشتم والغصب والنهب

فإني إلى ظل الخليفة ملتج *** ومنتظر ما أرتجيه من الذب

فإن ينصفني سيدي فهو صانع *** لأعظم قربى قربته من الرب

على سيدي مولى البرية كلهم *** سلام أخى ود لجانبكم عذب

وصلى صلاة دام في الكون وبلها *** على المصطفى مع آله الغر والصحب

وللأستاذ إبراهيم بن مسعود المعدري فيه.:

تراودني سلوان زينب عترتي *** وأهوى سواها من بدور محلتي 280/4

وانى لي السلوان والصبر دونها *** وروحي غدت ولهى بها قبل نشأتي

ووجدي بها في كل يوم مضاعف *** كما حسنها يزداد في كل لمحة

يضيء بلا بدر به أفق السما *** إذا كشفت عن وجهها في الدجنة

وتعبق بالعبير والمسك والكبا *** بقاع بها تلك الغزالة حلت (1)

فلم تر عيني في الملاحة مثلها *** ولا سمعت أذني بها في البسيطة

كما لا أرى شبها لنعمي ولا به *** سمعت لغوث الخلق أثناء شدة

حوى قصبات السبق في الزهد والتقى *** وبذذ البرايا في معارف جمة

فأحيا طريقة الجنيد وحزبه *** وجددها من بعد ما قد أميتت

مجالسة صينت عن اللغو هل يرى *** مجال للغو في مقاصير جنة؟

تذكر من جالت عليها عيونه *** مجالس مختار الورى خير أمة

علية صلاة ربنا وسلامه *** وآله والأصحاب ما الريح هبت

أقول، رأيت انتقادات على هذه القصيدة فكتبناها وفق ذلك الانتقاد، وكان للأستاذ الإلغي بالشيخ النعمة أعظم اتصال حين كان في تزنيت، وقد صاحبه هناك نحو شهرين وهو من أعظم القضاة حواليه، فكان يكتب إليه بطائق رأيت مجموعتها بخط الأستاذ، وغالبها عادي وفيها قليلات تتضمن آدابا لا يليق بسببها أن تضيع، ثم كتب إليه رسالة من إلغ في أول شوال 1330 هـ كانت بينها أيضا وإليك ما كنا انتسخناه من ذلك مما يستحق الذكر.

(1) الكبا بالكسر: العود الذي يتبخر به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت