الصفحة 2033 من 9223

يا أيها الخليفة الأجل *** من ظله للمحتمين الظل

وكفه للمعتفين الوبل *** وقوله في المشكلات الفصل

وخلقه روض عراه طل *** وعزمه ما قط لا يفل

عبدك في مسعاه لا يمل *** في كل ما حماك قد يحل

لكن بدا اليوم إليه صل *** عضده فيما ادعاه عبل

تاوان في قضية تسل *** من غمده شرعا فلا تنسل

سب وقال ما رواه الكل *** لكن لمثله يكون غل

والجامعات حوله والكبل *** فلينظرن سيدنا ما الفعل

ليكبح المستأسد العتل

سيدي الخليفة النعمة، الذي هو للضعفاء النعمة، وعلى المستعصين 281/4

282/4 على الانقياد للشرع النقمة، فعلى الحضرة أفضل السلام، وأعطر التحايا والإكرام، أما بعد، فقد كان في علم سيدي أنني زاولت القضية التي كنت شاورت فيها مقامك السامي، ومشيت بها على حسب الحجج أمامي، ثم لما تعين الحق على المدعى عليه، أبى أن ينقاد إليه، فبعد أن تمنع أياما، والد خصاما، إثر الحكم عليه بعد كل ما يجب من الأعذارات، قام يناوئ في القضية نواء أداه، إلى هتك سجف حرمة الشرع، فوقع في السب بعد التمرد والمنع، ولم يبق الآن إلا أن يحضره سيدي لينفذ الحكم عليه مرغما، فليسخ إذن في الأرض أو ليرمحن السما، فحقوق الضعفاء، لا تستخرج من الأقوياء، إلا بضغط وعنف، لا بدعاء ولطف، فلكل مقام مقال، كما لكل مقام رجال والسلام.

2 -هذا فالحمد لله الذي جعل هذا الملك مظفرا، وألقى أعداءه منبوذين على العراء فأهنئك يا سيدنا الخليفة، صاحب الأخلاق المنيفة، بفتح مراكش لسيدنا، فهو والله فتح انفتحت به مغاليق المنى:

فتحت تفتح أبواب السماء له *** وتبرز الأرض في أثوابها القشب

والسلام عليكم طالبا الدعاء منكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت