الصفحة 2073 من 9223

الأرض من صفتها كذا وكذا، فقال لها إن الأرض التي دفن فيها هناك هي على تلك الصفة، قلت ذكر العلامة العياشي في (الرحلة) ما أظن أن حاصله، أن بعض مشايخ العجم اصطلاحهم في التعبير عن وفاة مشايخ الطريق، أنهم يقولون أعرس فلان وقت كذا، ولا شك أن أكبر الأفراح عند أولياء الله تعالى هو فرحهم بلقاء مولاهم، فإن الدنيا إنما هي سجن لهم، وأشباحهم فيها قفص لأرواحهم، وإن كانوا فيها في نعيم الشهود، فزال بقية الحجاب بالرحيل عن الأشباح، وهو غاية نعيم الأرواح، ولما كانوا هم صفوة الله من خلقه، وواسطة سلك المتقين من عباده، وهم محل نظر الله من العالم، وبهم يرحم الناس ويمطرون، وهم أحباؤه المقربون، صاروا في التشبيه التقريبي كالعروس في النساء المهديات في الزفاف، ولذا جاءت الرؤيا في عالم النوم على نمط 316/4

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت