الصفحة 2078 من 9223

قال له هذا الماء القليل الذي عندي ليس لك فيه مقنع، هذا يسير، ما استخرجت أنا منه إلا ما ينقذني من العطش، قال فقلت له كيف وقد سجنت نفسك في هذه الخلوة أربعين عاما قال فقال لي هذا ما وصل إليه مقامي، وأما أنت فالعين التي تشرب منها وتأتي منها بالماء، وتسقي بها إلى السودان هي فيما وراء وادي أم الربيع، يعني النهر المعروف، وإنما أنا شيخ نساء يزأر لطلب الأولاد، وتدفع إليه نذور يسيرة كالدجاج ونحوها، وأنت شيخ بقر وأكباش، يعني تنذر لك النذور المعتبرة، وهذا على عادة السيد الفقير أبي عبد الله محمد بن عبد الله المذكور من خلطة الجد بالهزل، مع أن كلامه إشارات، كما هو معروف من حاله رضي الله تعالى عن الجميع، قال وكان سبب اتصال الشيخ سيدي سعيد بشيجه الإمام العارف الشهير، الفقيه أبي 319/4

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت