الصفحة 2087 من 9223

الله عنه، يعني بسيدي علي بن أحمد شيخنا الإمام العارف بالله القطب الرباني والغوث الصمداني أبا الحسن سيدي الحاج علي بن أحمد الجعفري ثم الإلغي رضي الله تعالى عنه وعنا آمين، وكان إذ ذاك أرسله الشيخ سيدي سعيد رضي الله عنه في طائفة من الفقراء إلى زيارة الشيخ سيدي مولاي العربي الدرقاوي رضي الله عنه بالجبالة وغيره، وذلك في آخر حياة سيدي سعيد، ولما رجع شيخنا ومن معه وجده توفي إلى رحمة الله تعالى، ووفاته رضي الله عنه صبيحة يوم الأربعاء الثاني من صفر عام 1300 هـ، ثم قال له السيدة زوجته سمعتك تقول: أطلعني الله على مقام بعض فقرائنا، فرأيته فوق مقامي، فهل تحب أن يكون 325/4

326/4 أحد أعلى منك مقاما؟ فقال لها ما معناه أليس أن المرء يحب أن يكون ابنه أعلى منه، ويذكر بين الناس بخير، فقالت بلى، قال فكذلك أولاد القلوب ثم قال لها ما معناه: كما أن الأمراء يحب كل واحد منهم أن يكثر ما يقدمه بين يدي السلطان، فكذلك الأولياء العارفون كل واحد منهم يحب أن يتصلح على يده ويهدي الله به ما يعظم به جاهه عند الله تعالى يوم القيامة.

والمرء في ميزاته أتباعه *** فأقدر بذا قدر النبي محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت