5 -الحاج محمد بونجارف الرسموكي - ثم صاحب سيدي سعيد بعد ذلك.
6 -سيدي الحسن الهشتوكي الشهير.
7 -الشيخ سيدي سعيد، هؤلاء السبعة هم المعروفون بأنهم أصحاب الشيخ ابن عبد الله، وينتابونه بالزيارة، وقد أوصاهم أن يبنوا زاوية في المحل الذي يتوسط قبائلهم، فبنوها في قرية وسط هشتوكة وفي إثر مرجعهم من مراكش مرة، دخل سيدي سعيد الخلوة بداره، بإذن شيخه، فبقي فيها أربعين يوما، وكان إزاءه دجاجة ربضت على بيضها، قال: فكنت أقول لنفسي، لا تسبقنك الدجاجة فتقضي حاجتها قبلك، وكانت زوجته السيدة خديجة إذ ذاك تنكر عليه كل الإنكار فيما زج فيه نفسه، وقد أعرض عن مزاولة شؤون داره، وعن إقامة أسباب المعاش لأهله، ففي أخريات أيام الخلوة، جلست السيدة فاطمة زوجة الشيخ سيدي مسعود المعدري، وأم العلامة محمد بن مسعود، مع امرأة في سطح دارها تنقيان زرعا للطحن. فسمعت السيدة مناديا ينادي بأعلى صوته على ما عهد من البراحين - المنادين فوق المسجد إذا أريد إعلان شيء عام الناس - فبعد أن هلل وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم على العادة أعلن أن سيدي سعيدا قد أمره الله على البلاد، وجعله على العباد، فقالت لصاحبتها أتسمعين ما يقال؟ فقالت ما ذاك؟ إنني لا أسمع شيئا 332/4