الصفحة 2122 من 9223

«أنت إذا أمعنت النظر وجدت هذا النسب مضطربًا ، فإنه تارة ينسب محمد إلى تامورة، وتارة ينسب يونس إلى تامورة، فيقال: يونس بن تامورة بن إبراهيم بن عبد العزيز، وتارة يقال: سليمان بن محمد بن تامورة بن إبراهيم بن عبد العزيز بن يونس، وهذا أشبه شيء بلا شيء، والأشبه بالنسب ما ساقه الشيخ بنفسه وهو عبد الله بن يعقوب بن عبد الله بن يعقوب - مكررًا- بن سليمان بن محمد بن يونس وهو الذي رأيته بخط سيدي أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب - مكررًا- بن سليمان بن حمو بن يونس . اهـ، ثم قال الأستاذ عبد العزيز: وما فوق ذلك لا يعلمه إلا الله.

وكتب أيضًا الأستاذ محمد بن العربي الأدوزي على لفظة تامورة الموجودة في سلسلة النسب التى صدرنا بها هنا ما نصه:

«تأمل هذه الزيادة» يعني تامورة - على ما مر- يعني ما كان كتبه سيدي عبد الله بن يعقوب صاحب الترجمة بنفسه، ولم يذكر تامورة.

بهذا كله تعلم أن هذه السلسلة فيها ما فيها مما رأيته من الاضطراب،

ومع ذلك يكاد يجزم الأستاذ العربي بن إبراهيم بأن أجداده من العلويين، فقال في تأليفه «اليعقوبيون» عند ذكره لصاحب الترجمة ما نصه:

وأما نسبه رضي الله فهو من صميم سملالة من جزولة ممن يشار إليهم «تامل» منهم بالنسب الشريف العلوي الفاطمي اهـ، ثم إنه بعد ذلك رجع إلى ما يقوله أهل الكشف فحكى كثيرًا في ذلك عن الشيخ سيدي أحمد بن محمد التيمكيدشتي وعن الأستاذ سيدي إبراهيم أقراب السملالي الساحلي، وعن العلامة محمد بن عبد الله الرسموكي الولتيتي السويري وغيرهم أنهم يحققون شرف اليعقوبيين هؤلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت