فهرس الكتاب
إليهم حسدهم ما أوحى فأقبلوا يؤسسون بزعمهم مدرسة أخرى بإيمور, إزاء مشهد الجد سيدي عبد الله بن سعيد, فصاروا يدفعون إليها بقبضة من أعشارهم, فكانت مدرستهم كمسجد الضرارـ كما سماها بذلك والدنا الشيخ رحمه اللهـ ولكن مضت أيام فأيام ومدرسة الأستاذ في ترق واشتهار, ومدرستهم كأنما بنيت في قعر بير, لأن المدارس بأساتذتها لا بأسمائها, كما أن الصمصامة بساعد عمرو بن معديكرب لا بنصلها, فما مضت سنوات حتى رأينا ورأى العالم من خرجتهم المدرسة الإلغية, فأرونا أيها الإيموريون واحدا تخرج من مدرستكم, إلا حين شارط فيها الأساتذة سيدي أحمد بن صالح الإفراني, ويليه سيدي 165/1
166/1 محمد بن الحاج, وسيدي المكي اليزيدي وهؤلاء ومن تابعهم إنما علمهم من الأساتذة الإلغيين الآخرين وما هم إلا نفحة من نفحات المدرسة الإلغية, لأن هؤلاء خريجوها وأولادها والمربون في حجرها.
الأستاذ في مدرسته الجديدة: