الصفحة 2141 من 9223

وهي نحو سبعين بيتًا وهي بديعة حرض فيها على قيام الليل، وذكر فيها أحاديث في ذلك وما يشاكله، وقد رأيت بعضها بخطه في المسودة، وله فتاو مذكورة في نوازل الفقيه البرجي الرسموكي بلديه ومراجعة فيما أظنه مع معاصريه من فقهاء مراكش، وقد ذكره بعد ذلك صاحب «الصفوة» في بعض مؤلفاته، ووصفه شيخه الإمام أبو مهدي السكتاني في بعض أجوبته له بقوله: «السيد النبيل الفقيه الجليل» ووصفه تلميذه أبو علي اليوسي في «فهرسته» بقوله:«ومنهم الإمام الماهر أبو فارس عبد العزيز بن أبي بكر الرسموكي قرأت عليه جملة من مختصر خليل قراءة تحقيق وحضرت

22/5 عنده في التصريف، وله ولأهل بلده في ذلك طريقة نافعة، وكان رحمه الله تعالى مشاركًا في فنون من العلم، وألف عدة تآليف، وكانت له نجدة وقوة وحزم في أموره، وكان يعلف فرسه بيده، ويباشر مآربه بنفسه، ويركب الجياد من الخيل، ويتقلد سلاحه، وكان له خط رائق يكتب، ويتقن غاية الإتقان، وكان رحمه الله ينشدنا في التحريض على التعلم وذم التسويف متمثلًا:

إذا كان يؤذيك حر الصيف *** وكرب الخريف وبرد الشتا

ويلهيك حسن زمان الربيع *** فأخذك للعلم قل لي متى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت