الصفحة 2302 من 9223

الأموال بأنواعها المختلفة من العروض والحبوب والبهائم والنعم واختلطت الموتى وبقيت بلا دفن وقيل إن كل من مات من حزبه ينتفخ ويسود وجهه والآخرون لا يحصل لهم ذلك بل تبيض وجوههم أقول في «تيمولاي» اليوم قبة على إنسان يسمى بأبي الرجاء ويقول أهل ذلك البلدان اسمه محمد بن بلقاسم قالوا إنه من تلاميذ التاساكاتي كتب هذا رسالة إلى «بوحلاس» ، فقال لأصحابه هل فيكم ذو رجاء يذهب بهذه الرسالة ولكنه سيقتل؟ فقام المذكور فقتل هنالك فسماه الناس أبا الرجاء لذلك، ثم لم يزل الثائر هنالك على ديدنه حتى زاد الهول والخوف منه «وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، فخرج التاساكاتي من محله يستغيث بالمسلمين فنزل بـ «تزنيت» يحرض الناس على مناهضة هذا الكذاب فوالى الرسل والرسائل إلى القبائل مستنهضًا ومنذرًا لمن اتبعه فمما كتبه لأولاد جرار الذين تبعوه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت