فهرس الكتاب
الأموال بأنواعها المختلفة من العروض والحبوب والبهائم والنعم واختلطت الموتى وبقيت بلا دفن وقيل إن كل من مات من حزبه ينتفخ ويسود وجهه والآخرون لا يحصل لهم ذلك بل تبيض وجوههم أقول في «تيمولاي» اليوم قبة على إنسان يسمى بأبي الرجاء ويقول أهل ذلك البلدان اسمه محمد بن بلقاسم قالوا إنه من تلاميذ التاساكاتي كتب هذا رسالة إلى «بوحلاس» ، فقال لأصحابه هل فيكم ذو رجاء يذهب بهذه الرسالة ولكنه سيقتل؟ فقام المذكور فقتل هنالك فسماه الناس أبا الرجاء لذلك، ثم لم يزل الثائر هنالك على ديدنه حتى زاد الهول والخوف منه «وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، فخرج التاساكاتي من محله يستغيث بالمسلمين فنزل بـ «تزنيت» يحرض الناس على مناهضة هذا الكذاب فوالى الرسل والرسائل إلى القبائل مستنهضًا ومنذرًا لمن اتبعه فمما كتبه لأولاد جرار الذين تبعوه: