الصفحة 2305 من 9223

هذا ما قاله الأستاذ ابن المرابط في مؤلفه اختصرناه فأبقينا حينًا كلامه بنفسه وحينًا نجلبه مختصرًا وحينًا نأتي بمعنى ما ذكره وأحمد بن سعيد مرابط الأفرانيين المذكور أنهم منعوه من «بوحلايس» مشهور القبر اليوم إزاء مدرسة «أمسرا» وأبوه سعيد دفن في «أساكا» بقبة الفقيه محمد بن سعيد المتوفى بعد 1214هـ، وأما أحمد أخوه هذا فهو كما ترى لا يزال حيًّا 1207هـ ولا ندري زمن وفاته بعد ذلك وأولاده لا يزالون في «أمسرا» إلى الآن وسنعود إلى ذكر أسرتهم إن شاء الله في «الفصل الثاني» من «القسم الرابع» ، وقد كانت هذه الحادثة مجهولة عند المؤرخين في غير سوس حتى أن مؤرخ مكناس أستاذنا ابن زيدان لم يعرفها حتى اتصل بها على يدي من هذا المؤلف للأدوزي منذ سنتين، وقد ظهرت في ذلك نفسية التاساكاتي ونفسية شيخه سيدي علي بن إبراهيم رحمهما الله.

وخلف سيدي علي بن إبراهيم رحمه الله من الأولاد محمدًا- فتحًا- ومحمدًا وإبراهيم ورقية وخديجة وهذه هي التي تزوج بها الفقيه سيدي موسى الجراري وسيدي موسى هذا دغوغي ممن أخذوا عن الأستاذ محمد بن أحمد فرثاه بقصيدة سمعنا بها وفي «تالعينت»

قبة على خديجة زوجته هذه تزار وتسمي أجو وسنتكلم على الدغوغيين إن شاء الله في «القسم الخامس» هذا ما يتعلق بعلي بن إبراهيم رحمه الله.

3-محمد بن أحمد بن إبراهيم ولد الفقيه سيدي أحمد بن إبراهيم المتقدم قبل علي ولد منتصف شعبان 1154 هـ قال فيه الجشتيمي:

«ومنهم السيد محمد بن أحمد كان رحمه الله عالمًا خاشعًا متواضعًا ذا سكينة ووقار ظاهر الصلاح والورع لقيته عند شيخنا أبي العباس بـ «ردانة» فرأيته حسن الهدي مرضي السمت مقبول الشيم مات رحمه الله قبل الوباء بأعوام وله تآليف في العلم انتهت إليه رياسة العلم في بلاد ولتيتة» انتهى والمقصود بشيخه أبي العباس أحمد الهوزيوي الذي يذكر عند ذكرنا للجشتيمين قريبًا إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت