فهرس الكتاب
كتبه تنبئك بذلك، وكان بعض إخواننا المعاصرين
يسميه صاحب الأسرار لما له من الأنقال الغريبة والحواشي العجيبة في كل فن وله شرح على نظم سيدي عبد العزيز بن أبي بكر الرسموكى سماه «زبدة المغنى» نظم فيه مغني اللبيب لابن هشام، وقد أجاد فيه تقبله الله منه وله شرح على «أبنية الفلالي» انتهى كلام الأستاذ العربي أقول إن له أولادًا ماتوا في الوباء فلا عقب له بعد ومن الغرائب التي تحكي أن ولدًا له سمع يقول حين ولادته: لا إله إلا الله، ثم مات وشيكًا.
4-محمد- فتحًا- بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يعقوب كان والده كريمًا متبركًا به مقدمًا على الفقراء الناصريين في وقته أعطي من الصبر والقيام بالأضياف ما لا يقدر عليه أحد من إخوانه ويحكى أن أباه وهو العلامة إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يعقوب إذا لقي أحدًا، وكان وقت الغداء أو العشاء يقول له هل لقيت محمدًا- فتحًا-، فإن أجابه بنعم استكفى عن دعائه للأكل، وإن قال لا دعاه وعرض عليه المأكول.
وقال الأستاذ ابن العربي في «الذيل» : إنه موصوف بالفقه من غير أن يذكر مما يتعلق به شيئًا لا أستاذًا ولا حالًا من أحواله إلا أنه نبه على وفاته، فقال: توفي بعد العصر 21 رجب 1210هـ هذا كل ما تيسر عنه ومن سلسلته كان سيدي المحفوظ العلامة الشهير الآتي قريبًا.