الصفحة 2308 من 9223

5-أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يعقوب كان والده عبد الله توفي في أيام والده فأقامه جده مقامه، وقد ذكروه بالفقيه أيضًا، ثم لم يتجاوز حظه في التاريخ حظ سابقه بل كان دونه ؛ لأن ذلك وقفنا على الأقل على زمن وفاته وهذا غفل من كل شيء إلا من وصف الفقه وليته أيضًا كان غفلًا منه لئلا يلفت بصرنا ونحن نعلم أن أهل هذه البلاد لا يطلقون الفقيه إلا على من اتصف بالعلم وحصله وتمكن فيه ومن كان كذلك فلابد له من أستاذ ومن أحوال تستحق الذكر ولكنني لاحظت أن بعض ذوي الأقلام يهبون مع السعد فمن لاحظته السعادة إما بمال أو بجاه أو سمعة أو تصوف لاحظوه ومن تنكبه البخت ألقوه في زوايا الإهمال، وإن كانوا يقرون بأنه فقيه وهذه إحدى العجائب.

6-عبد الرحمن بن إبراهيم الثالث من أولاد الأستاذ إبراهيم بن محمد العلماء وصفه سيدي العربي بالفقيه في كتابه «اليعقوبيون» ، ثم لم يذكر إلا أنه توفي في الخميس آخر جمادى الأولى 1163هـ ؛ لأن كلامه لم يصله بعد، ثم انقطع.

7-سيدي المحفوظ بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يعقوب.

سترى ترجمته وتراجم أولاده العلماء على حدة

هؤلاء من وقفت عليهم من أولاد وأحفاد العلامة سيدي إبراهيم بن محمد رحمه الله وألحقنا به مسلمين.

العلامة

سيدي محمد بن العربي الأدوزي

ليلة الأربعاء 9-2-1249هـ = 15-12-1323هـ

نسبه:

محمد بن العربي بن إبراهيم بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله بن يعقوب.

الأستاذ الكبير الذي خدم العلم والدين من كل جانب فخدمه السعد من كل جانب أفنى عمره في بث العلوم وفي الذب على السنة بحسب ما يعلم فجعل الله له ببركة ذاك سياجًا كبيرًا من الجاه الطويل العريض ومن الشهرة التي تميد بها أرجاء جبال ولتيتة كلها إلى «إيت بعمران» وما إلى تلك الجهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت