فهرس الكتاب
استهل مفتتح هذا القرن، وقد التحق الشيخ سيدي الحسن التيمكدشتي بربه والعلامة أبو العباس سيدي أحمد أو جمل الأمزالى والعلامة الحسن بن الطيفور الساموكني والعلامة سيدي محمد بن علي اليعقوبي والمدرس الشهير سيدي سعيد الشريف والإمام سيدي العربي الأدوزي والعلامة سيدي أحمد بن إبراهيم السملالى والمفتي الكبير سيدي أحمد أضارضور الأكراري وصوفي العلماء سيدي محمد بن إبراهيم الأفراني والأستاذ سيدي محمد بن عبد الله الألغي تتابع هؤلاء في أواخر القرن الماضي، وعند مفتتح هذا فبقيت ثلة وراءهم من العلماء الكبار تحمل راية العلم وتجول في ميادين الإفتاء والتدريس ، فكان منهم سيدي الحاج أحمد بن عبد الرحمن الجشتيمي وسيدي الحاج ياسين الواسخيني وسيدي الحاج الحسين الأفراني وسيدي مسعود المعدري والفقيه سيدي علي بن عبد الله الألغي وسيدي عبد العزيز الأدوزي وصاحب الترجمة ، فكان هو من الرعيل الأول في جبال «ولتيتة» كلها من هذه الطبقة لعلمه وصلاحه وقلمه البارع وفتياه التي لا تنقض وانتشار تلاميذه وتلاميذ أبيه في كل جهة يدعم ذلك كله ما ورثه عن آبائه الشم الصناديد العلماء الفطاحل ، فكان في جبال جزولة قطب الرحى والمصدر لكل نازلة والمورد عند كل إشكال اختلفت حوله الآراء فكما كانت «ولتيتة» عميد هذه البلاد في الدينيات والعلميات كان أيضًا كذلك هو
لسانها الذي به تقول وعنه تعلن ما تريد وبقوله تقطع جهيزة قول كل خطيب.
متعلمه: