فهرس الكتاب
189/1 الشفوف بالعلم والتفوق على الأقران به, وأما سعيد بن إمغار محمد المجاطي فقال: إنني أتطلب أن أكون قائدا على مجاط, فسبق في القدر أن نفذ السهم فاستجيبت الدعوة, فنال كل واحد منهم ما في ضميره, هذه حكاية مشهورة متداولة إلى الآن.
ملاقاته بالشيخ سيدي سعيد المعدري الدرقاوي:
كان منبع الطريقة الدرقاوية من شيخها مولاي العربي الدرقاوي الشهير المتوفى عام 1239ه, فتخرج به كثيرون ممن لهم شهرة طائرة كالحراق والبوزيدي والمدني والدباغ والبدوي, وممن لا شهرة لهم مع أنهم من كبار أصحابه, ومن بين هؤلاء الأخيرين الشيخ سيدي أحمد بن عبد الله المراكشي صاحب الزاوية الشهيرة بأزبزض بمراكش, وقد توفي في نحو عام 1270ه فبهذا تخرج مشايخ سوسيون, وفي مقدمتهم الشيخ سيدي سعيد بن همو المعدري الأمي الذي تفجرت منه أسرار جلبت إليه كثيرا من علماء وقته, كسيدي الحاج الحسن التاموديزتي, وسيدي الحسن التيملي دفين قرية أرازان برأس الوادي, وسيدي خالد من أفلااوكنس, وسيدي الحاج أحمد اليزيدي, وسيدي الحاج صالح الأكماري, وسيدي الطيب بن خالد الأكماري, ومحمد بن أحمد بن عبد الله الكرسيفي, ومحمد بن أحمد بن الحسين الكرسيفي, والعلامة أبي فارس الأدوزي, والحاج محمد البوزاكارني, وسيدي محمد بن المحفوظ الزمامي, وسيدي محمد بن إبراهيم الإفراني مدرس مدرسة تانكرت التي فيها الآن صاحب الترجمة, وغيرهم ممن سنذكرهم إن شاء الله في تراجمهم أو نستطردهم في تراجم غيرهم, وكان من عادته أن يتتبع البلاد بالسياحة فيرشد العباد وينبه الغافلين, وكان من بين البلاد التي يطرقها بلد تانكرت, فقد رأيت أن عالمها الإفراني من أجل أصحابه المعتنقين لطريقته.