الصفحة 249 من 9223

بينا فؤادي نحوه صديان *** والقلب مني واله حيران

إذ قيض الله لنا سعيدا *** هذا وكان المبدئ المعيدا

فكان آخذا بنا لله *** يرقى بنا لحضرة الإله

فكان لي القبلة في الأمور *** وردني عن سائر النفور

بنظرة أولى لديه شهدا *** بذر لكل ما لديه قصدا

أخبرني بعيد الاستحواذ *** عنها فقال: ليس غير هذى

فهكذا ما سوى الإله جهرا *** فلهجت نفسي بربي ذكرا

وقبحت عندي ملاح الدنيا *** فيما يرى برؤية والرؤيا

وليس لي في غير ذات الله *** مأوى ولا عن حسنه ملاهى

فصلت عني سائر العلائق *** لكونها عن مقصدي عوائقي

إلى أن قال:

ولم يزل بنا على الإرشاد *** إلى وصول خالق العباد

فزال ما بنا من الآلام *** ومن غيون النفس والأسقام

ورجعت أرواحنا للأصل *** من التأنس برب الكل

ولذة الحضرة ليست تحكى *** بشبه ولا بفهم منكا

إلى آخر ما قال:

وقال أيضا في رسالته المسماة"عقد الجمان"في ذلك ما نصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت