الصفحة 2493 من 9223

وقد خلف صاحب الترجمة أولادًا من بينهم ولده الأستاذ سيدي الطاهر بن محمد الكبير المقام المشهور بما اشتهر به والده من تعليم الروايات، وإن كان لم يوت من الشهرة بالصلاح ما أوتي والده فلذلك نقصت شهرته عن شهرة والده بدرجات، وكان مشارطًا في مدرسة (بوكورا) في (رسموكة) 30 سنة ، فكان الطلبة الروائيون ينيفون عنده عن المائة في أول هذا القرن قبل أن تتناقص الهمم وتوصد الأبواب، وكان إذ ذاك هو والحاج علي المشهور بأبي الوجوه فرسي رهان في بعقيلة جدًّا وقيامًا بالواجب في تعليم الروايات السبع أو العشر، وقد توفي سيدي الطاهر أعجلي بعد أن فارق مدرسة (بوكورا) بكثير سنة 1348هـ عن سن عالية، وأما أبو الوجوه فقد شارط في محلات عمرها بجده منها مدرسة (المولود) والمدرسة البومروانية سنة 1299هـ، وقد قام بها في تلك المجاعة والقبيلة تتناوب بالقصاع إلى الطلبة، وقد مر أيضًا في بعض المدارس (الصوابية) وكذلك كان في مسجد من (آماسين) حدث الأستاذ سيدي أحمد ابن الحاج محمد اليزيدي أنه مر هناك نحو 1329هـ مع طالب آخر قضيا غرضًا للأستاذ علي بن عبد الله الألغي من (تزنيت) قال فأكرم مثوانا وأثنى عليه ثم بعد ذلك لزم داره، وقد شاخ وهرم حتى صار هما وله حظ وراء الروايات السبع من العلوم، وقد كان له أخذ عن الأدوزيين وأظنه ممن أخذ عن الأستاذ سيدي العربي بن إبراهيم وهو الذي قام ضده سيدي محمد بن العربي الأدوزي بما يقوله في حكم اللحن في القرآن ومقصوده الإمالة التي ألف القراء أن يقرأوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت