فهرس الكتاب
ثم قال عن شيخه: (وكان رضي الله عنه يخص الخميس بقراءة الفنون القريبة كالحساب والتوقيت بالآلة كالأصطرلاب، والربع المجيب، وبالحساب كرَوْضَة الأزهار، واليواقيت والمعونة والمقنع ونحوها، والعَروض، ويخص الجمعة بالحديث والتصوف أول النهار، ويخص آخره بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله، وبالأذكار والأدعية مُلتمسًا ساعة الجمعة التي ورد أنها لا يسأل العبد فيها ربه شيئًا إلا أعطاه، وهي في آخر النهار على القول الأصح المختار، ولا تحتاج إلى صلاة بل كيفما دعا العبد بإخلاص واضطرار، وفيها ثلاثة وأربعون قولًا، أصحها قولان أشار لهما الشيخ رحمه الله مع الرمز لعدد الأقوال والتورية لكثرتها بقوله من الرجز المشطور المزدوج:
في ساعة الجمعة خلف (جمّ)
آخر ساعات النهار (ابن سلام)
بمنبر لآخر الصلاة
... أصحها ما قد حواه النظم
(والأشعري) من حين يجلس الإمام فهاكها
من أنفع الصلات
38/6 فقوله (جم) رمز به لعدد الأقوال، فذكر أصحها رضي الله عنه.
ثم أخذ يوطئ لإيراد إجازة شيخه المذكور له فقال: