الصفحة 2805 من 9223

196/6منه الموت، فقال لي: ما فيه بأس، الله يشفيك في القريب، ولا تخف منه، فما بينك وبين بارئك منه إلا شرطات تحت الذقن تخرج دم العلة، فتبرأ في الحين إن شاء الله، واحمد الله واشكره إذا استيقظت؛ ولا تعد للاستعاذة، والسلام. وخرج كالمرتين، فاستيقظت وحمدت الله على ذلك . قال السيد المذكور: لما سمعت منه هذه المقالة شرطت له تحت الذقن شرطات فبرئ في الحين، واستفدت من مصداق الرؤيا، وهي فائدة عظيمة، وكرامة للشيخ رضي الله عنه جسيمة, نفعنا الله ببركاته حيًا وميتًا آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت