فهرس الكتاب
بسيدي الحسن وهو صغير لم يبلغ العقد يومئذ في سنه، فبمجرد وقوع بصره عليه بكى وقال: ها صاحب سرى . ثم إنه صبر لله؛ ورضى بما قدره196/6
197/6 الله عليه، وعقد الصحبة مع الشيخ إلى أن مات رحمه الله، وترك أولاده على تلك الصحبة، فها هم الآن في حجر الشيخ أبي علي رضي الله عنه ومتعنا برضاه آمين.
(ومن كراماته) رضي الله عنه أنه لما ازداد عنده أبو البركات سيدي الحسن رأى بعد ذلك بمدة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ولده المذكور، وأشار له صلى الله عليه وسلم، وقال له: هذا ولدي حقًّا . وربما أخذ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدي الحسن وقبله، وهو يقول: هذا ولدي حقًّا . والعاقل لا يخفى عليه ما في ضمن هذا الكلام النبوي من الفوائد والأسرار.