فهرس الكتاب
السملالي.
(ومن كراماته) رضي الله عنه ما وقع لمولاي عبد الله الهرغي بـ (تامازت) المذكورة أعلاه، قال: جئت أزور الشيخ أبا الشيخ أبا العباس سيدي أحمد الميموني بـ (تيمكيدشت) على السكنى بـ (مراكش) ولم أذكر له شيئًا، فساقتني الأقدار للديار المراكشية وتلاقيت مع الحاج محمد البركة وقال لي: لا بد أن تتزوج هنا وتسكن بـ (مراكش) فإن رجال (مراكش) أحبوك غاية. قلت له: نعم، ولكن بعد المشورة، قال لي: ومن تشاور؟ قلت له: شيخي أبا العباس سيدي أحمد بن محمد التيمكيدشتي، فقال لي: والله لولا أنك قلت لي عليه ما أذنتك في مشورة أحد، ولكن هو سيدنا وسيد أهل وقتنا. فجئت للشيخ رضي الله عنه وتكلمت معه فكاشفني على ذلك وقال: قد كان شيخي الفقيه سيدي عبد الله الطاطائي يحب السكنى بـ (مراكش) فقال له رجال وقته: ضمنا لك نزهة شهر فيه لا غير. ثم قال لهم: ما تقضي لي نزهة شهر شيئًا. فرجع لـ (سوس) وتزوج فيه واستوطنه حتى مات فيه رحمه الله، ثم قال لي: إن نساء (مراكش) ضعيفات200/6
201/6 لا يقدرون على شيء، ولو على رضاع أولادهن، ومتى عدمن غرضهن منك نبذنك وراء ظهورهن، ودعونك للقاضي، ونحو ذلك.