فهرس الكتاب
ووقع لي أيضًا معه واقعة أخرى تعد من أعظم الكرامات، وهو أني رأيته ووجهه يسطع منه النور كأنه القمر في إضاءته وتلألئه، فقلت في نفسي: صفة هذا الشيخ كصفة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وخلقه كخلق الأنبياء. فقال لي بعد ذلك مكاشفًا: ليست أخلاق الناس كأخلاق الأنبياء) . إلى آخر ما كتبه المشرفي، وفي هذا القدر كفاية. 201/6
ووجد في طرة الكتاب هنا ما نصه:
(ومن كراماته) رضي الله عنه ما أخبرني به الفقيه الخير الناسك سيدي علي بن محمد البزيادي، وكان من خيار تلامذة الشيخ - سيدي أحمد بن محمد - أنه وقع قتال بين قبيلته وبين غيرهم، فاشتد القتال على قبيلته، فلما رأى بعض القبيلة ما وقع فيهم، جمع الرؤساء وأمرهم في الحال أن يجمعوا هدية للشيخ، وسيدي أحمد غير معروف أكبر المعرفة قبل ذلك، وبنفس فراغهم من جمعها، والناس في مدافعة شديدة، فإذا رجل قدام الناس يحرض من وراءه على الإقدام وليس له سلاح وإنما جاء بزي الطلبة فهزموا أعداءهم أشر هزيمة. ا هـ. قاله محمد بن العربي الأدوزي لطف الله به) .
حول زاوية إيرازان
قال المشرفي في كتابه المذكور الذي هو عين الرحلة إلى (سوس) :