الصفحة 2817 من 9223

203/6 تقوم الآن لقيامهم، وتقعد لقعودهم، بحيث لا يطمئن السواد الأعظم عندهم بالقطر السوسي إلا إذا كان الإيرازاني معه، فبه يتنبه المنبهي، وبه يتهور على غيره الهواري، وبه تزال شكوى الشتوكي، وبكلمتهم يحيا اليحياوي، وإذا قامت في الجبال الحرب على ساق، فالهرغي هامتها، وإذا أثارت النقع في البسيطة فالإيرازاني غلصمتها، فهم للمهدي بن تومارت قرابة وعصابة ولا زالوا في هذا الدهر أعوانًا وكماة، وأنصارًا لمن استنصر بهم وحماة، لا يبلغ للفطام صبيهم حتى يرضع ثدي الطعن، وآثار صبيانهم في الحرب كآثار عمرو بن معد يكرب وخبر معن:

*إذا بلغ الفطام لنا صبي ** تخر له الجبابر ساجدينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت