فهرس الكتاب
والد الشيخ، رأيت أنه هو أول أشياخه وأول من يرى له إرهاصات لحياته المستقبلة، وهو كما رأيته فيما تقدم من الصوفية الذين أولعوا بالروحانيات، ولا يستغرب حينئذ أن يخرج ولده على منواله، ويظهر أنه عالم متسع المعارف أخذ العلوم ودرسها، فلذلك يروي عنه ولده فيما يروي عنهم من مشيخته، ولكن لم نقف على أستاذ له، ولم نقف له على ترجمة إلا ما تقدم من (رسالة الأنوار) ولذلك جهلنا غالب أخباره، توفي 1214 هـ 204/6
205/6 وإلا ما ذكره به المشرفي في كتابه، ومما ذكره به مشارطته في (جبل درن) سنين، زيادة على ما تقدم له ذكره.
2 -محمد بن الحسن الكرسيفي
هذا هو التوغزيفتي الكرسيفي الذي سنأتي بما نعرفه عنه في محله بين أهله في (الجزء السابع عشر) إن شاء الله، ورأيت أنه كما تعلم منه العلوم أخذ عنه الطريقة الناصرية، وفي وصف الشيخ لسيدي محمد بن الحسن بالصوفي تلويح إلى أنه أيضًا ممن يجولون في ميدان الصوفية كما يجول في ميدان العلماء.
3 -أحمد بن إبراهيم الكرسيفي، ويوجد أيضًا في (الجزء)
4 -محمد بن يحيى الأوجويي التيزختي - الذي يقال فيه الصفصفي - استطرد ذكره أبو زيد الجيشتيمي في ترجمة أستاذه محمد بن زكريا الولتي وقال: إنه دين خير، مات بعد الوباء سنة 1214 هـ بأعوام ولم يفرده بترجمته، ووقع في (رسالة الأنوار) كما تقدم أنه أخذ عن الحضيكي، وعن تلميذه ابن زكريا المتقدم، وأنهما مع أشياخه وهو منسوب إلى (أوجو) من قبيلة (ايسافن نيت هارون) وربما نذكر أهله في فرصة أخرى، ومن (أوجو) الشيخ سيدي سعيد دفين (تاكوشت) الذي بنى هناك المدرسة وأعانه جدنا عبد الله بن سعيد الإيموري.