فهرس الكتاب
*تبارك ربي خصه بفضائل ** وأفرده في حسن وصف بتربة
*وغربة في الناس خلقًا وشيمة ** فيوصف حيًّا ثم ميتًا بغربة
*حلفت يمينًا أن في ذا لنسبة ** تفرست منها عبرة أي عبرة
وقبل هذه الأبيات من كلام الفقيه المذكور سيدي محمد بن محمد ما نصه:
(لشيخنا العلامة البحر الفهامة النحوي اللغوي السيد الحسن بن الطيفور الساموكني رضي الله عنه هذه الأبيات يمدح منها الشيخ الكامل، العارف بالله، كهف المساكين، من تعتبر ولايته، سيدي محمد بن أحمد من بني حسين الأماني الوولتي، تعزية بعد موته، سلام. الخ، ثم أردف هذه الأبيات بقوله: وقد مات هذا الشيخ المشار إليه في هذه الأبيات رحمه الله تعالى ورضي عنه، وبرد ضريحه، وأسكنه فسيح جناته، وأفاض علينا من 209/6
210/6 بحر كراماته، ضحوة الجمعة، الخ. ما ذكر أعلاه بعد أن مرض يوم الاثنين ولازم الفراش 11 يومًا، بعد ما صلى الظهر في المسجد، ومات في الثاني عشر موافق الجمعة المذكورة، وشهد جنازته خلق كثير لا يعلم عددها إلا الله، وما شوهد من فضله وكرمه لا يعد ولا ينحصر، وقد جمع رضي الله عنه بين الحقيقة والشريعة، وشهد من تعتبر شهادته، وطاف كثيرًا في الدنيا، إن مثله غير موجود، اللهم حببنا إلى عبادك الصالحين وحببهم إلينا آمين) .
وقال فيه تلميذه أبو زيد التاغارغرتي في كتابه في التاريخ، وهو يذكر أشياخه: