فهرس الكتاب
215/6 الحمد لله رب العالمين. إلى: ولا الضالين آمين. {بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد} إلى آخرها (إحدى عشرة مرة) يبسمل لكل مرة منها، ثم يبسمل ويقرأ: {قل أعوذ برب الفلق} (مرة) ويبسمل ويقرأ: {قل أعوذ برب الناس} (مرة) ثم يختم ذلك بـ: لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثلاثًا) كل ذلك بتضرع وخشوع، كأنه ينظر أهل المقبرة وينظرون إليه، ثم يقرأ لهم فاتحة الكتاب ويختم بـ: ربنا اغفر للمؤمنين والمؤمنات -إلى آخره- وبـ: ربنا آتنا في الدنيا حسنة. إلى: الحمد الله رب العالمين. ثم ينصرف، ولا يمر على قبر ولي معين إلا نزل ونزلت طائفته حتى يدخل القبة إن بنيت له، أو يجلس قبلة قبره إن لم يكن عليه بنيان، ويخاطبه مخاطبة الحي بقوله: السلام عليك يا ولي الله، يا سيدي فلان بن فلان، يا من أكرمه الله، يا من أعزه الله، يا زين الصالحين، يا تاج العارفين. ونحو ذلك من الثناء الحسن، ثم يقول: جزاك الله عنا وعن نفسك والمسلمين خيرًا، وها نحن بين يديك لتكون شفيعًا بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقضي حوائجنا عند الله تبارك وتعالى حاجة كذا وحاجة كذا، ويسمى حوائجه، ثم يلتفت للحاضرين معه ويقول: نهدي لهذا الولي هدية. فيبدؤها ويقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا (مرة) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. إلى: ولا الضالين آمين (مرة) ، ثم يقرأ (آية الكرسي) إلى: العظيم (مرة) ، ثم صورة الإخلاص (إحدى عشرة مرة) يبسمل لكل مرة كما تقدم، هكذا أمره إذا عجل في السفر، وأما إذا بات في زاوية ولي فإنه يسلم عليه قبل أن يدخل إلى محل نزوله بما تقدم من الهدية، ويؤخر زيارته إلى ثلث الليل الأخير أو نصفه، فيقوم رضي الله عنه ويتوضأ ويصلي ركعات، ثم يذهب حتى يقعد مقابلًا بصدره صدر الشيخ في قبره، بينه وبينه نحو ذراع أو أقل أو أكثر، فيخاطبه بالثناء