الصفحة 2836 من 9223

الجميل كما تقدم، ويسمي له مهماته ومهمات من تعلق به من المضطرين ويبالغ في الدعاء لنفسه ولأشياخه ولوالديه وللمسلمين جميعًا، ثم يلتفت ويقول للجالسين معه: نهدي لهذا الولي هدية. فكل واحد منكم يقرؤها في نفسه - وهي الفاتحة - من بسم الله الرحمن الرحيم إلى آمين (سبعين مرة) و: قل هو الله أحد (ثلاثمائة مرة) يبسمل لكل مرة منها، و: قل أعوذ برب الناس - مثل ذلك كذلك - وألف من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بأي لفظ والمختار: اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا، فيبدؤها ولا يتكلم أحد مع أحد، حتى يفرغ الجميع، فإذا فرغ رضي الله عنه يتربص حتى يحقق الحاضرين فرغوا كلهم، فيقول 215/6

216/6 جهرًا: نجمع الدعاء لهذا الولي ولجيرنه كلهم، فيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ويقرأ الفاتحة (مرة) والإخلاص (إحدى عشرة مرة) والمعوذتين (مرة مرة) ثم يقول: لا إله إلا الله. بأعلى صوته (سبعين مرة) أو أقل وأكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت