فهرس الكتاب
الصفحة 2867 من 9223
قامت الفتنة بينه وبين أقاربه من بني السيد الحنفي في عام 1338 هـ، فأمرتني أمي بالخروج من البلدة قائلة: إن السيد إبراهيم شيخك، وإن بني الحنفي أخوالك، وأنا اخترت لك السلامة بالتحول عنهما. وشاورت شيخي في ذلك، فساعدني قائلًا: إننا سنخرج أو معناه، فلم يلبث بعد خروجي إلا عامًا وشيئًا، فارتحل إلى (أيت حميد) ولبث فيها أعوامًا، فتزوج فيها امرأة حسنة نقية يعقوبية، فولدت له ولدين ذكرًا وأنثى، فأرسل إلى أخوالي وأنا في (أيت كين) شرطًا، فنزلت للمدرسة بعد أن شاورته، فأرسل إلي وقال: انزل ولازم المدرسة على نية النيابة. ولبثت فيها عامًا وأربعة أشهر، ثم سافرت إليه للزيارة، فلما لقيته وبِتُّ عند التلاميذ مع التلاميذ الذين 233/6
حجم الخط: