الصفحة 287 من 9223

من علي بن أحمد الملقب بالدرقاوي ومن معه من الفقراء سيدي الحاج سعيد وسيدي إبراهيم وسيدي محمد بن الحسن وسيدي مبارك وسيدي بن محمد الذين ساحوا إلى دار الشيخ مولاي العربي ومولاي الطيب وأولادهم, إلى شيخنا وقدوتنا وأستاذنا وملاذنا وسندنا وعمدتنا وقرة عيننا وأنسنا وعزنا وحياتنا وروحنا وفرحنا ونزهة قلوبنا ومنيتنا وغاية مرامنا, من لاحت شواهد شروق شمسه, وتبلجت من سماء العرفان بدور أنسه, وما زال مرتقيا لسماء المعالي والمعاني في يومه من بعد أمسه, حتى كانت قدمه على قدم من كان يركع ويسجد في رمسه, وكيف لا وقد أدى الثمن وجاد بنفسه وفلسه, وأحسن العمل في معناه وحسه, ولذلك كان طبيبا للداء العضال الذي يتبعه الوبال, وكل من يشتكي عليه بعلته يشكيه بالترياق, بعد ما ظن أنه أشرف على الهلاك والإخفاق, فهذا السيد الجليل هو الذي أنقذنا من الظلام الذي أسبل علينا البراقع, وداوى 213/1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت