فهرس الكتاب
فإن ذكروا كانوا كما قال الله تعالى ربنا: {يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا} وإن أهملوا فلا يعذرون بين يدي الحساب، ولا يألون جهدًا في الإيقاع فيما وقتوا فيه من العذاب، فسيقولون: {يويلتا ليتني} إلى قوله {خذولا} ، {وقال الرسول} إلى قوله {نصيرًا} فادع لنا سيدي أن يهدي الأمة المحمدية ويكثرها، ويغلبها على عدوها وينصرها، وأن يجعلنا من خيارها، وأن يجيز بنا بحر الدنيا من الضلال والأضلال سالمين، وبحر الآخرة من الهول والهوان آمنين، وأن يجعلنا بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام من العاملين، هذا وإني سائلكم الدعاء من الضعيف أحمد بن محمد بـ (تيمكيدشت) ، والسلام.
الجواب من مولاي عبد الرحمان:
(محبنا الفقيه البركة الخير الأرضي سيدي أحمد بن محمد بـ(تيمكيدشت) أكرمنا الله وإياك بأنسه، وجعلنا من أهل حضرة قدسه، وسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته (وبعد) ، فقد وصلنا كتابك مفعمًا إلينا بالشكوى من فساد الزمان وأهله، وتورط كل مدع في جهله، وتبديل الناس أحكام 248/6