الصفحة 3045 من 9223

ق - ثم وجدنا عالما آخر من أهل القرن الثاني عشر، يسمى يحيى الكرامي ممن يجول في مجالات العلماء بالإفتاء، وهو مذكور عرضا في الفتاوى البرجية، ولا نعرف عنه شيئا. 31/7

32/7 ر - كما وقعت أيضا على آخر يسمى إبراهيم بن عبد الله بن أحمد الكرامي توفي بين الظهرين يوم الجمعة الأخير من ربيع النبوي عام 1158 ه‍ودفن عند روضة الشيخ من ( تاكاريرت ) الكائنة على وادي ( تازاروالت ) هذا ما وجد، ولم نعرف المقصود بالشيخ المذكور، كما وجدت أثره أيضا: توفي محمد بن داود الكرامي التكفرانتي الفقير محبنا وعمنا في الاثنين أول ربيع الأول سنة 1161 ه‍ودفن بقبة مسجد المروج من رسموكة، قيده محمد بن عبد الله، انتهى.

ثم إن غالب هؤلاء الذين استقدناهم من مؤلف داود من السادة الكراميين ممن انفرد بالتعريف بهم، فهم جميعا مع من ذكروا أيضا: 20 بين عالم أو صالح ذكر وأنثى، وقد اقتصرنا في التعبير عنهم على عباراته، إلا أننا قد نختصر منها، فله الفضل في ذكرهم وإحيائهم أولا و آخرا، وفي أثناء تلك العبارات، واعتنائه بتلك الكرامات يعرف القارئ، إلى أية جهة يتجه فكره، وما هو في ذلك إلا مرآة عصره.

أولئك عشرون - بالمؤلف - من الكراميين الذين نحسب أن من بين أوائلهم من كانوا مشيخة ابن إبراهيم الشيخ، وأخالهم من أولاد سعيد الثلاثة: يحيى ومحمد وإبراهيم، وهم أسرة علمية، ويكفيك دليلا على ذلك أن من بين أسباطهم من نزعته اخؤولة فكان عالما، كمحمد بن مسعود المناري البعقيلي الفقيه المتوفي بعد 930 ه‍وولده سليمان بن محمد بن مسعود من أهل أواسط القرن العاشر، ولم نقف له على وفاة، فتلك هي الأسرة الكرامية المجيدة التي انقطعت عنا أخبارها منذ المؤلف داود، فلا ندري ألها خلف في العلم أم لا، وأما أبناء عبد العزيز فقد ذكرناهم في ( المرحلة الثانية ) من خلال جزولة كما ذكرنا أدبياتهم في ( مُتْرَعات الكؤوس ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت