الصفحة 3046 من 9223

هذا ما يتعلق بمشيخة الشيخ محمد بن إبراهيم التامانارتي، إما تحقيقا وإما ظنا.

رابع عشر

إن للشيخ مؤلفات أعرف منها منظومته الرجزية في العقائد، أولها:

الحمد لله الذي خلقنا *** فلم يلد ولم يولد إِلَهَنَا ((1) )

ليس له سبحانه بداية *** ولا له حد ولا نهاية

الملك المصور القهار *** الواحد المهيمن الغفار

إلى آخرها. 32/7

33/7 وحُدثت أن له شرحًا على تائية ابن الفارض ولم أره، وكان له أيضا دعاء مشهور، وهو الذي تقدم في ترجمة الشيخ عبد الله بن يعقوب أنه شرحه، وفي دار الشيخ التي لا تزال قائمة إلى اليوم في ( تامانارت ) قمطر فيه من شتيت الأوراق ما فيه وهي مبعثرة فيه، وليت شعري ماذا يكون في تلك الأوراق، ألا يمكن أن يكون من بينها بعض ما نفتش عنه الآن من آثار قلمه ـ وقد وجدت منها بعض أوراق مفيدة لما زرتها - وتلك الدار اليوم ينتابها المرضى ينزلون فيها يستشفون ببركة مجاورة الشيخ.

خامس عشر

ظفرت ببعض آثار من قلم الشيخ، فهاك رسالة منه إلى شيخه الحسن بن عثمان وأخرى إلى الأمير، يستعطف أن يعفى من القضاء:

الرسالة الأولى إلى شيخه:

شيخنا الهمام، الذي به تستنير البصائر، وإليه يستند إن دارت من الزمان دوائر، من خاض لجج العلوم معقولها ومنقولها، وأدى لها كل الحق، فروعها وأصولها، الكارع وغيره يترشف، والمقدم وسواه يتسوف: سيدي الحسن بن عثمان التملي الجزولي منار السلام، وهادي الأنام، إلى دار السلام، حفظك الله يا عين الدين، وإمام المسلمين، وزادك مقاما على مقام، وجعلك تترقى في درج رضوان الله الأكبر على تطاول الأيام.

(1) - كذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت