الصفحة 3048 من 9223

فبحقك يا سيدي عليَّ، إلا ما كتبت إلى الإمام مع رسالتي التي مع الحامل، ليسعفني بالنزول عن هذا المنصب، الشاغل عما نحن بصدده من تعليم الطلبة، الذي كان شيخنا وأميرنا أكدنا عليه وأوجبه، فما وجدت من نفسي قوة تجمع التعليم وهذه الخطة، التي ما ازددت بها إلا بعدا من الخشوع والعبودية وحطة، فجرح القضاء في دين متوليه ليس بجبار، غدا أمام العزيز الجبار.

اللهم يا رب، يا ذا الجلال والإكرام، حل بيننا وبين القواطع دونك، ومُنَّ علينا بسلامة المحيا والممات، حتى نلقاك بلا حوب ولا تبعات، إنك سميع مجيب.

رسالته إلى الأمير

من العبد الضعيف محمد بن إبراهيم اللكوسي التامانارتي، إلى إمام المسلمين وسلالة أفضل المرسلين، المجاهد المرابط في سبيل الله، أبو العباس مولانا أحمد بن مولانا محمد، السلام والرحمة والبركة واليمن والسعد والتحية على مقامكم العظيم المنيف.

أما بعد، فهذا مقام العائذ بظلكم الوريف، أيها الأمير الشريف، أن تقيلني من خطة القضاء، أقال الله عثرتك، وسدد رميتك، وجعل 34/7

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت