فهرس الكتاب
يراه أحد، ثم خرج، فقدمت إليه الهدايا، فدفع منها إلى الشيخ صندوقا مصنوعا من ( جلول ) - اسمه بالشلحة - ((1) ) مملوءا بالذهب لا يعلم قدر ما فيه إلا الله، فقال له الشيخ يا أمير المؤمنين: ما لي إلى هذا المال سبيل، ولا لي به حاجة، فإنما هو لأهل العلم والمساكين، فانقبض الأمير لرد هديته، فأرسل إلى الشيخ المرقوشي، فقص عليه القصة، فقال للأمير إنما ذلك زهد من الشيح في حطام الدنيا، ولكن سأريك ما 41/7
42/7 تعطيه فيقبله ثم ينفعه وينفع أولاده من بعده، ففرح الأمير لأنه حريص على مرضاة الشيخ لما شاهده من كراماته الباهرة.
(1) - يقصد أنه مصنوع من الزنك.