فهرس الكتاب
( تلك القصة مستوفاة، أما هذا المعدن، فقد أخبرني بعض حفدة الشيخ أن رسم الإقطاع لم يزل عندهم محفوظا ( وقد رأيته كما تقدم عند ما زرت( تامانارت ) ولا يزال ذكر هذا المعدن في أحاديثهم وينسبونه لهم كإقطاع حازوه، ولكنهم لا يستغلونه أخيرا، وأما تلك الكرامات الماضية كلها بين الشيخ والأمير، فها هي ذي بين يدي القارئ، إلا ما كان من 42/7
43/7 الوعد بحفظ أحمد الأعرج إلى أن يموت، فإن الواقع أنه مقهور بشيعة أخيه محمد الشيخ الذي ثار عليه نحو 946 هفاعتقله سنين كثيرة، إلى أن ذبحه وأولاده الزيكي: باشا مراكش عندما وصل الخبر بقتل محمد الشيخ، فوقف الشيخ أبو عمرو المراكشي حتى دفن، فأين إذن ذلك الوعد من الشيخين، وأمثال هذه الوقائع هي التي ربما يتوهم بها متوهم من القراء أن جُلَّ ما في الكتاب من نحو هذه الوقائع واهية السند إلى الشيخ والله أعلم، والكتاب على الحقيقة أمشاج غيره أو كله ).
الفصل الثامن في واقعة أخرى من الشيخ لهذا الأمير
ذكر فيه أن السلطان أرسل إليه ( والشيخ في وادي النفيس ) رسلا يعلمه بقلة المال عنده، فقام إلى شجرة، فهزها فتناثر منها الذهب الإبريز، ثم جلس وجعل يقول: أعوذ بالله من الفضول، فإن الأمر كله لله سبحانه ليس لنا تأثير في شيء من الأشياء لا في الحركات، ولا في السكنات ن والأمر كله لله، فاستعان الملك بذلك، وهكذا الكرامة المقبولة التي تكون عن غلبة.
ذلك ملخص ما ذكره، وهذا الكلام عليه نفحة نعرفها من الشيخ السني رضي الله عنه.
الفصل التاسع في وصاة+ السلطان عبد الله الغالب بالله بالشيخ