الصفحة 3061 من 9223

أوصى عبد الله السعدي وأولاده على احترام الشيخ وتوقيره، حكى حاك أنه صلى مع هذا السلطان يوما فخطب وأطال، ثم وصى أولاده والشرفاء بتعظيم أولاد الشيخ محمد بن إبراهيم، فمن عظمهم عصمه الله، ومن خذلهم انتقم منه لأنهم من ذرية أبي بكر، وذكر جملا في مثل ذلك ( والسلطان الغالب بالله هو الذي توفي الشيخ في عصره سنة 971 ه‍ ) .

الفصل العاشر في وفاة الشيخ

قال المؤلف: حدثنا الشيخ محمد بن عبد الهادي العشاني الشامي قال: كنا جلوسا يوما معه، فانبسط انبساطا لم نر منه قط مثله، ثم قال: نبئوني أي شيء يستحق أن يتأسف عليه الإنسان إذا فاته، فقلنا الله أعلم، فقال: شيخه الذي علمه الدين والعلم، فعرفنا قرب أجله، ثم قال: إن أفضل من يتولى دفن الإنسان هم أقاربه لاسيما إن كانوا أصحاب العلم، ثم أطرق فأمر ولده محمد أن يأتي بتمر، وولده إبراهيم أن يأتي بخبز وسمن، ثم قال: إذا أكلتم فادعوا الله لنا بالختم بالإيمان 43/7

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت