الصفحة 3107 من 9223

لم يلم بالمترجم بـ ( مراكش ) إلا في أيام الهيبة، ولا بـ ( فاس ) وغيرها من المدن إلى ( السويرة ) إلا في السفرة المتقدمة سنة 1314 ه‍لكنه بعدما وقع الاحتلال، وعمت أمواجه تلك الناحية، واستوى الماء والخشبة، أمكن له أن يغادر كنَّه، وأن يأخذ حظه من الجولان، ليعرف ويتعرف، ففي سنة 1354 ه‍ورد على الحواضر، فكان في ( فاس ) وفي ( مكناس ) وفي ( البيضاء ) وفي ( زطاط ) وفي ( مراكش ) فاتصل في ( فاس ) ببعض العلماء الأحمديين، وصاغ حوالي الشيخ مولاي أحمد ما صاغ كما يصنعه كلما زار فاسا، كما اتصل في ( مكناس ) بالشريف النقيب ابن 80/7

81/7 زيدان، فوافق شيء طبقة، فأعجب كل واحد منهما بصاحبه، فجرى المترجم في ميدان ربة الشعر إطلاقا، ثم كان له في ( البيضاء ) ، مع محمد بن علي التازاروالتي ما كان من آثار بيانه، ثم في ( زطاط ) سبح في كرم العَلاَّمة الأديب سُكَيرج القاضي، فجزاه من أقواله بالسحر الحلال، ثم تلقينا نحن الشيخ في ( مراكش ) بكلتا اليدين وأدباء الشباب متوافرون في ( الرميلة ) فتدفقت القوافي والحفلات في أسبوع سمَّيناه ( أسبوع الأدب ) وسنسطر ما استحضرناه مما قيل إذ ذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت