فهرس الكتاب
كان المترجم لطفا إلى لطف، خلقه الله أديبا، قبل أن يخلقه إنسانا، فقد كان مدرسة متنقلة، فيمشي الأدب في ركابه أينما مشى، فقد ملأ مدرسة ( تانكرت ) بالأدب منذ كان فيها، كما ملأ المدرسة ( البومروانية ) أيضا فترى ابنه محمدا والبوزاكارني والحامدي واليزيدي ومحمد بن علي وداود الرسموكي أفراسا في حلبته في كل مدرسة كانوا معه فيها، وهكذا المترجم في أسفاره، فقد سافر إلى ( فاس ) 1314 هفكأنما قاد جيشا عرمرما من القوافي، وكذلك كان في حضرة الهيبة، وكذلك يكون 82/7
83/7 في ( إلغ ) وفي كل مكان يلم به، حتى اشتهر بالأدب، حتى ليزعم من لا يعرفونه أنه لا يعرف إلا الأدب.
مكانته في مختلف العلوم