فهرس الكتاب
ينسوا العباد ويغرقوا في شهواتهم إلى الآذان, فلسان كل إنسان لا عظم فيه يديره كيف يشاء ويلفظ به من الدعاوى أمثال الجبال العظام, ولكن عند الأعمال 227/1
228/1 تظهر الرجال, وعند الآثار تظهر الرجل المستوية من الحنفاء, وعند الممات تظهر التركات, فما عبر عن الحر كعمله وآثاره؛ لأنه لا يمكن أن يستقيم الظل والعود أعوج, ولبعض الإلغيين:
خيل السباق تتساوى في ابتدا *** ولا يرى السابق إلا في المدى
كذلك الرجال كل يزعم *** لكن لدى الأعمال كل يعلم
يتزوج بزوجه الأولى: