فهرس الكتاب
مني عليهم سلام طيب عطر *** مارنح القلب أو تصبي الصبا القطع ((1) )
ولم أقف على جوابها من المترجم، مع أن ذلك غير معتاد.
وقال المترجم وقد أوفد أهله إلى ( إلغ ) يخاطب أبا الحسن أثر ما تزوج ولده سيدي محمد بن علي الأديب:
أيا أملي فوق سراك وسدد *** لحضرة مولاي الإمام وسيدي
وحط بها رحل الرجا منك واستلم *** بجبينك ذياك الشرى+ فهو أثمدي
وبس راحة فيها لذي الوجد راحة *** وكفا هي الدأماء في صورة اليد
+وأدبها عني - هديت - تحية *** يفاوح رياها شذا الزهر الندى
وقل يا إمام الدين يا كعبة الندى *** ويا موئل الآمال يا كنز مجتد
ليهنك أن أصبحت واحدها علا *** وإن نداك الغر مورد من صدى
وإن محياك الكريم بنوره *** يسير على سمت الهدى كل مهتد
فمُنَّ بعطف منك يهدي سنا الهدى *** إلى قلب عبد من جنا يده ردى
وبالفضل منك أعطف على وفدك الذي *** به ظمأ برح لا عذب مورد
فهم ضيف نعماك التي عيثها همي *** على مغور في الخافقين ومنجد
عشوا لسنا رحب الفناء من عشا له *** ( يجد خير نار عندها خير موقد )
يقودهم الوجد الحثيث وترتمي *** بهم همة تدعو لأكرم معهد
تطير بهم للوصل كل طمرة *** وتفري بهم نجب السرى كل فدفد 112/7
يشيدون إنشاد التهاني بنغمة *** بها انقادت الآمال في ذي أعبد
بأملاك سر الفضل نجلكم الرضا *** قريع العلا بدر الكمال محمد
فلازلت يا مولاي تجنى جنا المنى *** وترفل في ثوب الهنا المتجدد
وتبصر في أولادك الغر كل ما *** تؤمل من مجد وسعد مؤبد
بجاه رسول الله خير وسيلة *** لنيل المنى والسؤال في اليوم والغد
عليه صلاة الله ما حن عاشق *** لنغمة قمري الحمام المغرد
وقال أيضا يهني+ أبا الحسن بولادة أحمد لابنه الأديب محمد بن علي:
مولاي فاهن بأحمد بن محمد *** ولد بدا بدرا بطالع أسعد
وافى وجسم المجد قد أغرت به *** نوب الحوادث ناب ليث معتد
فاستبشرت إذ بشرت بوروده *** رتب العلا منه بهاد مهتد
(1) - القطع، كذا.