الصفحة 3162 من 9223

وحال الأصحاب كلهم في ذلك كحالنا، وما حال الحال في المودة وكيف يحول في أمثالكم من أمثالنا، نؤمل من الله سبحانه أن لا يجعله آخر العهد بكم، وأن يقر العين برؤيتكم وقربكم، بجاه أفضل من به يتوسل، سيدنا ومولانا محمد خير مرسل، وممن يخصكم من الإخوان بأعطر تحية وأفخر سلام، حافظ الزمان على الدوام، من بحسن صحبته تعزيزيى، الفاضل الأريب سيدي محمد الزيزي ((1) )، كما يسلم عليكم بأفخره وأتمه السلام المؤبد، أخوه الأبر السيد محمد، وكذلك من لازال مبتهجا بحسن معرفتكم أحسن ابتهاج، الفاضل الأرضي+ السيد الطاهر القباج، وكذلك الشريف الأصيل الفقيه النزيه الاثيل، سيدي محمد بن مولاي العابد العراقي الحسيني، والشريف الماجد، ابن السراة الأماجد، سيدي محمد العمراني، وكذلك الطالب الحسيب، الراغب في التعريب، سيدي محمد بن عبد الرحمن، وأما صنوه الشاب الأنور الأطهر سيدي عبد العزيز فقد دعاه داعي مولاه فلباه، وقضى عليه بعد فتح مبين بأن عليه في سره ونجواه، ويهديكم عاطر سلام؛ الفقيه الكاتب الأديب، المحب الخاشع المنيب، من سعيه بطالع اليمن مقرون، أبو الحسن السيد علال بن شقرون، وكذلك من البركة الأنور، ذي السر الصافي الأطهر، سيدي أحمد العبدلاوي، وولده الأبر سيدي محمد، وأما المقدم المكرم الأجل، المحترم الأكمل، سيدي الغالي بن معزوز، فقد دُعِيَ أيضا فأجاب، وانقضى أمره من الدنيا، وأنجاب، أكرمه الله في دار الكرامة، وجعله في جوار أهل السلامة، وكانت له جنازة عظيمة حفيلة، ظهرت بها فتوحات جزيلة، وأما الغرض الذي أخبرتم بعدم المسامحة فيه، والعدول إلى ما ينافيه، من تخصيصكم بالدعاء بالمحل الأنور، والموضع الأطهر، فهذا دين نرى قضاءه فرضا 121/7

(1) - والد هذا الأستاذ الفهم اللبق صاحبنا بل خير أودائنا من أساتذة ( القرويين ) البارزين اليوم، الكريم الذي يستولى على الألباب بلطفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت