الصفحة 3205 من 9223

بجاه خير الخلق جاد جنا *** به صلاة ربه أبدا

بينه وبين الفقيه جامع بن محمد التازاروالتي ثم البوزاكارني:

كان هذا الفقيه كتب إلى المترجم بقطعة، فأجابه المترجم بقوله:

أهلا وسهلا بنظام سقي *** روض البيان وابلا غدقا

ضم من الآداب زهرا غدا *** نشر شذاه طيبا عبقا

أنشأه الخل الوفي الذي *** حاز الفخار والندى نسقا

مولاي ( جامع ) شتات العلا *** فرع الكمال والهدى والتقى

لازال بدرا يستضاء به *** مهما دجا ليل الهدى أشرقا

بينه وبين سيدي أحمد بن محمد بن عبد الله الإساكي وسيدي المدني التامانارتي

كتب المترجم إليهما ما يأتي وهما إذ ذاك يأخذان في ( أدوز ) :

أفضل سلام، ممن له لأحكام الغرام استسلام، وأطيب تحية، ممن له لاستنشاق أخباركم أريحية، أخيكم الذي ملأ الحب زوايا فؤاده المعمود وأوقد على قلبه نارا ليس لها مدى الدهر خمود، وصاح عليه - وما كفر - صيحة عاد وثمود، ( الطاهر بن محمد ) على من رست أعلام مجده الشاهقة، وأشرقت بدور فضله في ليالي الغواية الفاسقة، ونورت شجرة نجابته الباسقة، خالنا أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد الله المجازي الإيفراني، 160/7

161/7 والنسمة الطيبة المطهرة، أبي عبد الله سيدي محمد المدني بن عبد الله للتامانارتي ( هذا ) وقد بلغنا طيب أخباركم السارة ففرحنا والحمد لله بسلامتكم، واجتهادكم فيما أنتم بصدده، أعاننا الله وإياكم وأمدنا بمدده غير أن عليكم المواخذة، إذ نبذتم الكتابة إلينا أي منابذة، مع أن الكتابة تخفف بعض الأشواق، إذ عز التلاق:

ألم تدر أن الكتب إن لم يكن لقا *** تخفف بعض الوجد عن قلب مشتاق

حي نسيم فؤاد أبان عن بدني *** مذ بان وهنا لعيني البارق اليمني +

وأقرأ السلام إذا ما جئتهم عطرا *** للخال أحمد منهم والأخ المدني

نجما سما العلم من يسري بنورهما *** في مهمه الجهل يهدي واضح السنن

من سلم الخصم في نيل العلا لهما *** وانقاد إذ نادياه العلم في رسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت