فهرس الكتاب
لازم الشيخ المدرسة كل سنة 1303ه مدرسا, فجال جولات الأفذاذ فرأت منه المسوغات للابتداء بالنكرة وصور الطلاق ومقامات الحريري ومسائل الحجب والفرض والتعصيب, من كانت تعرفه قبل 1298ه فإذا هو هو لم يزده تصوفه إلا ما يزيده المسن لظبا الصارم الخذم, وبعد تمام السنة سلم الوديعة إلى ربها وألقى المقاليد إلى العلامة أبي الحسن بن عبد الله(إن الله 232/1
233/1 يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها)فودعه الأستاذ شاكرا عمله في تلك السنة ثم نقل كأجرة المشارطة إلى الزاوية خمسا وعشرين غرارة من الشعير, فكانت أول ما دخل الزاوية من الحبوب منذ أسست, ثم تزايد الخير إلى أن كان ما كان.
ينهض بهمة علية إلى ما هو بصدده: