فهرس الكتاب
وأنت الخالص الذهب المصفى *** بتزكيتي ومثلي من يزكي
وللمترجم أبيات مشهورة متداولة تقال عند زيارة الأضرحة:
أتيتك سيد الأبرار فامنن *** بتيسير المنى وقضاء حاجي
وأنت وسيلتي لله فيما *** فيما ذكرت لدى ضريحك كالمناجي
فبحرك زاخر والماء عذب *** أيظمأ عند بابك كل راج
وله مؤلفات منها نظم (المغني) الذي شرحه الأدوزيون، وقد سمي النظم (تحفة الحبيب) .
من مرائيه:
يقولون: اذكر لي ما تحلم به أعرف من أنت، فقد وجدت من خط المترجم ما نصه:
(في أول ليلة الخميس 13 - أو - 14 من جمادى الثانية عام 1131هـ رأيت شيخنا سيدي أحمد بن محمد بن ناصر رضي الله عنه في النوم، فكلمته سويعة، فأراد الانصراف، فتذكرت شأن صاحبي سيدي الحسين التكمختي، فأخبرته أنه يلقن الأوراد، وأنه قال لي لما رجع من زيارة أولياء(سوس) يلقنها كثيرا، فلم ينكر الشيخ رضي الله عنه ، ولا صرح بالإذن ، فسألته: هل كان مأذون له ؟ فأخبرني رضي الله عنه أنه ينتظر لذلك، فالله ينفعنا بهم في الدنيا والآخرة آمين، قاله إبراهيم بن محمد كان الله له، آمين) .
قولة الحضيكي فيه في الطبقات:
(إبراهيم بن محمد الظريفي التاكوشتي العالم العلامة، الدراكة الهمام الفهامة، علم الأعلام الولي الصالح الناصح الرباني، الصوفي الكبير، الناظم الناثر، شيخ شيوخنا، وشس بلادنا ، كان رضي الله عنه عابدًا ناسكًا سنيا تبوعًا للسنة، كيسا في الدين، شديد الحرص على الاتباع، وعلى الإرشاد للإسلام ، وإخماد البدع، كثير التهجد، قواما صوامًا، وله رضي الله عنه منظومات قصائد ومقطعات، يجمع ما انتشر(69/8)