فهرس الكتاب
(70/8) من فوائد الفقه والنحو، وغير ذلك ومسائل حسان في مديح النبي صلى الله عليه وسلم ومشايخ أمته وله حواش وطرر وتنبيهات على مختصر خليل عجيبة ، وكان رضي الله عنه مع ذلك كثير الزيارة لأولياء الله صادق المحبة فيه، يصحب الفقراء ويباسطهم، متواضعا خاشعا، بكاء كريما ، صفوحا ، حسن السمت والسيرة، ظاهر الكرامات والبركة، لين العريكة، عليه سمات أولياء الله، المخصوصين،أدرك أكابر وأفاضل بلاد (سوس) وصحبهم، وأخذ عنهم ،ومن أجلائهم القطب أبو العباس بن ناصر، وفد عليه وأخذ عنه الطريقة ، فأحبه وأكرم مقامه، وأبوعلي الحسن بن مسعود اليوسي ، وممن أخذ عنه من أشياخنا: أبوالعباس الصوابي ،أخذ عنه أولا ، توفي رضي الله عنه بمصر، مرجعه من الحج وحنطه ابن أخيه الفاضل سيدي محمد بن أحمد ، وأتى به ،ودفنه في روضة ولي الله الشهير سيدي سعيد بن الحسن الأوجي ببندة (تاكوشت) سنة 1136 ، وولد في آخر جمادى سنة 1068 هـ .
فيه في (بشارة الزائرين) .
(ومنهم الشيخ الفقيه الولي الصالح، المتفق على ولايته وعلمه وورعه سيدي إبراهيم بن محمد التاكوشتي، كان رحمه الله عالمًا ناسكًا، مشهورًا بالعلم والدين والولاية، حج وزار النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه عام 1135هـ ورجع ومات في طريقه، وحمله ابن أخيه سيدي محمد بن أحمد بن محمد في جملة قشه إلى بلده(تاكوشت) ، ولم يغيره الزمان في الطريق، ودفنه بإزاء قبر ولي الله سيدي سعيد المتقدم الذكر، وبنى عليه قبة، نفعنا الله بهم، آمين)
الثاني: محمد بن إبراهيم ولد من قبله:
للسيد إبراهيم إخوة وأولاد، أما إخوته فالحسن وأحمد، ثم انقرض عقب الحسن بن محمد، بعدما انتشر، ولم يبق الآن إلا أولاد بناته، فالفقيه سيدي الحاج محمد المضاءي التاكوشتي - من الأسرة المضائية الرسموكية الأصل - من أسباطه، وكذلك أناء عمومة هذا الفقيه، وأما أحمد بن محمد، فسترى أحفاده عن قريب.