الصفحة 3446 من 9223

( عن أمر عبد الله الناصر لدين الله أمير المؤمنين المجاهد في سبيل رب العالمين ، عبد الله بن محمد ، ثم الطابع وفيه(غبد الله بن محمد) ، وفي دائرته: (فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين) كتابنا هذا أسماه الله تعالى ، وأعز أمره ، وأشرق في سماء المعالي شمسه المنيرة وبدره، يستقر هذا الظهير الكريم ، والأب المحتم الصميم ، المتلقى بالإجلال والتعظيم ، بيد ماسكه الفقيه النبيه، الأفضل النزيه، المرابط الخير، والوسيلة العظمى، محبنا وأحب الناس عندنا وأحبهم لدينا ، سيدي محمد بن أحمد التاكوشتي، يتعرف الواقف عليه بحول الله وقوته وشامل يمنه وبركته ، أننا أذنا له أن يقبض الجزية من يهود هذا الإقليم السوسي، إنما كانوا من جبل و (أوطا) من غير منازع ولا معارض، ولا مزاحم ولا مدافع ، ومن رام التعرض له في ذلك فلا يلومن إلا نفسه، ولا يضرن إلا رأسه ، إذنا تاما مفوضا مطلقا عاما، والواقف عليه يعمل بما فيه، ولابد، والسلام .

وكتبه سادس وعشرين من ربع عام خمسين ومائة وألف) .

قال فيه الحضيكي: ( سيدي محمد بن أحمد بن محمد التاكوشتي الظريفي الفقيه العالم العامل، الصالح الناصح ، الحازم العازم، الهمام الدمث الأخلاق، السهل الكريم الجواد، المتواضع العابد، المرضي النزيه ، المحب المصاحب للصالحين وأكابر العلماء الفضلاء وخادمهم، توفي رحمه الله شهيدا بالوباء بعد العصر من يوم الجمعة الآخر من رجب سنة 1164 هـ) .

الرابع عشر: أحمد بن محمد:

ولد من قبله، علامة كبير مدرس مخرج، وصفه تلميذه، سيدي عبد الله بن محمد التيكناتيني بقوله:

(كان شيخنا سيدي أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد التاكوشتي رضي الله عنه إمام وقته، عالما بالتفسير وعلومه، عالمًا بالنحو واللغة والتصريف والحساب والفرائض والفقه، كان الجواب بطرف لسانه.(75/8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت