الصفحة 3472 من 9223

كان يزاول النوازل ويفتي، وكثيرا ما يتناقض مع الأستاذ سيدي محمد بن عبد الله الكثيري في بعض الأحكام، وقد يترادان المناقضة، وقد غلبه الكثيري في إحداها، ولكن لا يؤثرعنه إلا الحق الذي يعتقده، وقد يعتقد غلطا ؛ والرجل من أروع الناس، إلا أنه غير معصوم.

وحين كان في تاكوشت، وقد قام الهيبة وصله في (هشتوكة) وهو ذاهب إلى (مراكش) ثم رجع إلى مدرسته، من غير أن يصاحبه، وقد كان حلس مدرسته إلى أن جاء جيش الاحتلال، فمرت به طائفة معها القائد (99/8)

(100/8) محمد بن إبراهيم التيييوتي فزاره ثم لما نزل المراقب في (تافراوت) أرسل إليه ليجعلها حكما في القضايا، فأبى غاية الإباء وتوجه إلى الله حتى تنصل من ذلك، فقبع على دروسه راضيا بحكم الله، مالئا أوقاته بأعمال الخير، ولم يزل مصونا محفوظا إلى أن لقي الله 1365هـ.

حجته:

كان حج مع شيخه الحاج داود 1311هـ، وهاك ما كتبه المترجم في رحلته باختصار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت